Sunday, April 17, 2011

سامحوني

سأبوح في الكلام غير المباح فأنا لست مسؤولا عن مشاعركم لكن ما يجول في عقلي الباطني خطير ولم أعد احتمل لأني بدأت أكذب عليكم وأقول كلاما كي أتجنب غضبكم ويراعي مشاعركم ..أرجو أن تحترموا رأيي فأنتم من رفعتم شعار لكل رأيه و وجهة نظره..أنا إنسان ولست مسؤولا عن هذه الأفكار فأنا من ? أمام هذا الواحد القهار ...هو يعطيني القوة ويهمس دائما بروحانيته بأن هؤلاء البشر أغبياء فيظنونني كحكامهم ومسؤوليهم وشعرائهم وكتبتهم وعلمائهم وشيوخهم و أبويهم فيستطيعون نفاقي ويقولون كلاما ويخبئون عني كلاما آخر ظنا أن صلاتهم ستنفعهم في احتوائهم لأفكار بعيده عن الإستسلام لخالق هذا الكون. ...


ما ذنبي أنا كي أحمل هذه الأفكار فأنا كباقي الأطفال ولدت كي أعيش براءة الطفولة ألعب بألعابي وأسلي من حولي وأدهش وأفاجيء أقببل وأعانق وأنام وأصحى وأقلق أو ابعث الأمل في جيل جديد كي يحمل الرايه ويقود اللواء فكيف أفعل ذلك وهم يريدوا أن يسمعوا كذبي ونفاقي وحلاوة لساني وضحكتي الصفراء ورقصي على نغمات تجيش جسدي من أجل الإغراء وليس من أجل رسم صورة الوطن الجميل الذي لا تحل مكانه أي صوره وأي علم وأي رمز فلا رمز يبقى يراوح مكانه واستبدلنا خالد إبن الوليد بياسر عرفات ليس إلا أن هنالك منافقين من الكتبه والشعراء والعلماء وقادة بعض التنظيمات وبعض الآباء والأمهات والمتسلقين والعملاء والجواسيس و النصابون والمحتالون وبعض الشيوخ ومفتيي الديار قالوا لنا هذا رمزنا ..فجلست أفكر مريرا وأريد أن أفهم لماذا لا اعتبره رمز! أهل أنا أفضل ممن قالوا عنه رمزا !


نعم لقد اكتشفت الجواب فمن ذاك الذي سبقهم في الجلوس مع من إغتصب ارضهم فقال لأعدائهم أي الصهاينه سأريكم نوعا جديدا من الفلسطيني فليس كل الفلسطنيين وطنيون كما تتصورون وليس كل ما يقال يفعل فأنا قلت فيكم كلاما كثيرا وخضت حروبا جانبيه كي افصل هذه النخبة الوطنيه عن تلك النخبه الخبيثة التي تبحث عن! كما ابحث أنا عن!.. وطن اترأس دولته وليس وطنا أحرره ..نعم قد يغضب بعضكم وقد يهددني وقد يستطيع إيذائي لكني عرفت كيف إستطاع ياسر عرفات أن ينتزع اعترافاتكم بأنكم مثله لا تبحثون عن وطن فأنتم مثله تبحثون عن جاه لا تستحقونه في قانون الحياة ..لأنكم فقدتم إحترام والديكم قبل أي شيء وماتوا وقلوبهم غير راضية عنكم فهم كانوا مثليفنافقوكم حتى قضى الله نحبهم فتعلمت أنا منهم درسا بأن لا أعيد تجربتهم و سأقول للمدعو زاهي وهبه نعم الأم الفلسطينيه وفلسطين لن تنجب ياسر عرفات آخر كما ادعيت بأنه ظاهرة لن تتكرر وأنا أؤكد لك بأن الشعب الفلسطيني لن يحتوي خائنا أخر فحلل وأوجز وفصصل وشرع وأعذر وبرر كما شئت فذاك الميثاق المزيف لا أؤمن به وتلك الدماء التي تتاجرون بها ليست ملكا لكم وتلك الأرواح التي صعدت آمنت بعدالة القضيه ...لا أبو جهاد ولا أبو فلان ولا مروان وغير مروان سيسلبوا لقب فلسطين منا فستبقى فلسطين الأولى والثانيه والأخيرة وقبل وبعد بعد إلى الأبد ..نشكركم من عرفات إلى أبو جهاد إلى مروان إلى عباس على كل ما قدمتموه تحت شرط واحد ! أن لا تفرضوا علي إحترام ارائكم ونزعاتكم وحبكم في الظهور حتى لو كانت على حساب الملايين من الشهداء وأما ذاك الذي غضب مني أو قد يغضب ويقول فما بالك بأبي جهاد ! لقد قلت لكم من البدايه هذه أفكار تراودني ولست مسؤولا عنها لكني مسؤول أن استدل إلى الحقيقه فوجدت بأن أبو جهاد قتل يوم قتل الثور الأبيض ..للحديث بقيه سامحوني
.

No comments:

Post a Comment