Saturday, April 2, 2011
محمود درويش
لم أعرف أن الحب كله قد ينتهي بلحظة! بسبب موقف لأني تعلمت أن الإنسان في نهاية المطاف موقف فلا يهمني التاريخ لأنه يبدأ من نقطة وينتهي إلى ما آل عليه من ظروف قد تكون قاسيه وقد لا استوعبها في حينها أو قد لا يكون صاحب الشخصيه يجيد فن المواقف وفن الظهور ...في البال أغنية يا أخت عن بلدي ..هكذا عرفته و لذلك أحببته مرورا بريتا التي اعتقدت أنها قصة حقيقيه إلى عصفور الجليل . واللذي جعلني أن لا اكترث بالتدقيق في كل ما شعر! موقفه من صياغة خطاب إعلان ما يسمى بدولة فلسطين التي طالما غنى لها درويش من بحرها إلى نهرها, من جليلها إلى رفح و رأس الناقورة إلى الأغوار ..أفلم يجدوا غير درويش ليخطفوه منا أم لأنهم يعلمون شدة حبنا له فأرادوا أسرنا ...لمت محمود من داخلي وحزنت ثم حقدت ;لم استطيع البكاء عندما مات فلا أدري إن قسوت لكن كما يقولون: بعض الأشخاص تحكمهم العواطف والبعض الآخر يحكمهم العقل ولأن فلسطين فوق الجميع فمعذرة يا محمود درويش ..لقد استطاعوا أن يستغلوا مشاعرك ويوهموك بأنهم أصحاب ألحق وأنهم الثوار الحقيقيون لكنهم تغطوا بنور الشمس واكتشفت أنت لا غيرك من هم خلال مدريد ثم إتفاق أوسلو الهزيل الذي رفضته لكنك لم تنفض يداك منهم ....حمللوك من الجمائل ما حييت حتى يعطفوا عليك بتكاليف علاجك .وهذه الأموال هي أموال شعبك وليست ملك أحد ..كلا لن أقبل خطاب النعي من ما يدعي شرعية مركزه وعضويه لجنة منظمته المركزيه.. أهل هكذا يكرم درويش !كلا وألف كلا ولن أقبل خطاب النعي إلا من درويش فسأنعيك كما لو انني لم أعش لحظة الإنحراف عن الخطوط الحمراء .ولن أنسى تأثير إياد جبر على موقفي فهنيئا لدرويش به! سأنعيك كما ينعي الطفل عصفوره الذي الذي فقده ليستنشق هواء الحرريه .ذهبت مع الريح لكن روحك الوطنيه ستبقى معنا فإن لم يشفع لك شعب فلسطين ستشفع لك فلسطين التي أحببتها وأحبتك ولأن فلسطين قلبها كبير ولا تستطيع أن ترفض من آمن بها حرة عربيه كيف لا وقد لبست ثوبها المطرز بالأبيض والأحمر والأسود والأخضر ...على هذه الأرض ما يستحق الحياة ولك مني بعد هذه اللحظة وعد أن أعود لأسمع في البال أُغنيةٌ يا أُخت، عن بلدي نامي لأكتبها رأيتُ جسمكِ محمولاً على الزردِ وكان يرشح ألواناً فقلتُ لهم: جسمي هناك فسدُّوا ساحة البلدِ
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment