لماذا موقفنا تجاه سوريه !! مجرد تحليل شخصي لقاريء للأحداث ورد جميل من وفي إلى الأوفياء أقل ما فيه محضر خير وكلمة صادقه ..بعد تاريخ أسود و تشويه قامت به منظمة التحرير الفلسطينيه في بعض البلدان العربيه كالأردن ولبنان لصورة وحقيقة وهدف وصدق نوايا المقاتل الفلسطيني أو التواجد الفلسطيني على ارضهم ..منذ ذلك الوقت وبعد خروج المقاومه من بيروت أيضا لم تتعلم المنظمه فتدخلت مرة اخرى في شؤون غيرها وكان الثمن باهظا فتسبب في نزوح أكثر من نصف مليون فلسطيني من الكويت فهلا تعلم المواطن الفلسطيني أن يغلق فمه ولا يهتم لشيء سوى إحتلال إسرائيل لبلده والتي أصبحت الآن أقل من ٢٢ في المائه من مساحة فلسطين ..لماذا الفلسفه الزائده من بعض الفلسطنيين حول الموقف من القياده السوريه ومن قال لهم أن أغلبية الشعب السوري ترفض بشار ؟ هل هو المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي مقره لندن كوكالة وفا التابعه للمنظمه والتي فبركت الدور القذر التي كانت تقوم به منظمة التحرير في التنازل رويدا رويدا عن فلسطين تحت ذريعة التواطؤ الرسمي العربي و الدفاع عن القرار المستقل بالتنازل والتفريط فقط ..العلاقه بين الدول يجب أن تقوم على عدم التدخل في شؤون الآخرين فلن نكون سوريين أكثر من السوريين ولا اردنيين أكثر من الأردنيين ولا وطنيين أكثر من الشهداء والجرحى والأسرى وعائلاتهم مهما صرخنا وهتفنا وكتبنا وحلمنا وتظاهرنا ودعمنا ..هذه بلادهم أما بمن يقول هؤلاء عرب مثلنا فأرد عليه وماذا عن بلدك يردون ..لكن لا يموت هذا العدد ! ماهذا الجواب الغبي أي أنك تعترف أن في بلدان اخرى كبلدك يوجد ظلم فأن مات خمسة أو عشرة فلا حاجه لثوره حتى يصل إلى ألف ..يعني إذا مات عشره في البحرين حسب الوكاله الرسميه أو خمسه في السعوديه وإثنان هنا أو هناك معليش الله لا يردهم لكن إذا قالت هيئة حقوق الحيوان عفوا الإنسان فهذا رقم دقيق وعليه يستيقظ اسلامنا وعروبتنا وضميرنا وانسانيتنا فأصبح الرجل الذي لا قيمة له أمام النساء يريد أن يكون رجلا والمتجرد من المباديء والقيم يريد أن يسوق نفسه وأما المحترم فهذا واجب علي أن احترمه لكن لا أعتقد أن من يستخدم كلمة جحش وكلب وحمار ويطلب من حظيرة الأمم أن تحتل وطنه متعلما أو دكتورا أو عالما أو معلمه أو محترما أو محترمه فمعذره أمي لم تربيني هكذا ولا أمهاتكم فما بالكم انكم تقنعون أطفالكم بهذه المحرمات...هل أنا أخجل من دعمي للنظام السوري ؟ حسب كيف ادعمه ..إذا كنت متيقنا أنه يمارس القتل والترويع وأيدته فعند ذلك ادعمه ..لكن عندما أرى الوجه الحقيقي للذين يطالبوني بأن لا ادعمه فمعنى ذلك انكم أي ايها المناوئون قد فشلتم في نيل تأييدي..صديق الأمس لا يمكن أن يصبح عدوا بين ليلة وضحاها إلا لغير الأوفياء واللذين يسيرون على مقولة خذ حاجتك من الكلب ثم ارميه ..من يقول ذلك هو الكلب بحد عينه فأنا لا أصاحب كلاب ولا آكل مع كلاب ولا اجعل كلب يدخل بيتي ويرفع شعار مقاومتي وما كلب إلا الدني الذي يدعي عكس ما في قلبه من أجل مصلحة فرديه أو مذهبيه أو أي سبب كي يستقطب به مرضى مثله فيلجأ إلى مسميات كسنه وشيعه وعلويه ونصيريين وما شابه من أمراض... إلى بعض الفلسطنيين المتحمسين والذين يقولون ماذا فعلت سوريه لفلسطين وهاهي لم تحرر الجولان وهي قامت بمجزرة تل الزعتر و حاربت الوجود الفلسطيني في لبنان ونظام يقتل شعبه أرد عليه بكلمة إذا عاتبت محبا فستترك الماضي لأجل محبتك له وخاصة إذا فتح ذراعيه لك وقبلت أنت بذلك وأن تتناسى كل الإيجابيات وتطرق إلى السلبيات فقط فمعنى ذلك أنك توظف أي شيء فقط لإسقاطه وليس لكلمة حق عليا أو تريد اعلائها وستأتي أنت أيها المريض يوما وتقول لي الأردن قتلنا في جرش وسلم القدس وستظهر لي بعض الفيديوهات لبعض العنصريين ليس إلا لتمرير أهدافك وأطماعك تحت حجة الإنتصار لحقوق شعب فلسطين ..هل قضية سوريه أو ثورة سورية من أجل الجولان أو فلسطين وعنوانها أن ترفع نسبة الحقد في دمنا ..هل الرسول عندما ذهب إلى المدينه إبتدع أسبابا كي يكرههم في قريش أم أنه أثبت لهم أنه مظلوم ورسالته امميه وعادله وأنه لا يريد إراقة الدماء ..هل قال لهم أنتم العرب أم قال لهم لا فرق لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ..لم يستخدم النعرات ولا الطائفيه ولا عرب و أجانب ولا قوميه بل وحدهم ...من المفارقات أنه إجتمع المظلوم مع الظالم أي مظلوم من بلد معينه وظالم من بلد أخرى ..أحد ضحايا حماة وقادة فتح إجتمعا على كره الأسد وعالم أو منشد عجبه بعض الجمهور فلا بد من شتم الأسد أو الغناء ضده ليس إلا لرفع شعبيته فأين الأمر بالمعروف إذ حجبت الحقيقه في بلد أنت ساكنه وتغمض عيناك عن مظلمة فيه وتتباكى على الحقيقة في بلد ترصد أخبارها عبر مرصد من لندن !!1 ...لا أريد أن أعدد فوائد أحد فالوفي ومن يعلم معنى الوفاء يعي ماذا فعلت سوريه من ايجابيات وليس كلنا إلا بشر فالكمال لله ..نحن مع شعب سوريه في أن يستحق ما يريد لكنا لسنا مع من يريد أن يسرق إنجاز شعب كما سرقت منظمة التحرير إنجاز شعبنا ..لغة التحريض على الكره بذكر السلبيات ليست لغة سليمه فمن يريد أن يحفر في السيئات لن يرى ولن يصدر سوى الحقد لغاية في نفسه ..الله عز وجل لا يحاسبنا على أقوالنا في الصالحات بل نوايانا وأفعالنا والأيام وحدها تثبت من صدق ومن كذب لكن الله يحاسبنا إن كذبنا أو لم نعتذر عن اخطائنا ..المرأه قيل في الإسلام أنها في يوم الجمعه يحبذ أن تجلس في البيت لصلاة الجمعه فهل إنقرض الرجال كي تخرج للمظاهرات أم أنها طريقة لجذب المراهقين والعياذ بالله..فقد يكون الرجال ذاهبون لأجلهن لكن عليهن أن يبتعدن عن الفتنه أو الشك ويلزمن بيوتهن هذا الكلام موجه للمتأسلمين وليس المسلمين فالمسلم الحقيقي لا يكذب ...في نهاية الحديث أقول : لم نلمس تدخل من القيادة السورية يفرض علينا الإعتراف بإسرائيل وهذا كفلسطيني ما يجمعني مع أي إنسان وغير ذلك ثانويات يستطيع الزمن تجاوزها ..تحيه إلى شعب سورية البطل وتحيه إلى موقف حكام سورية تجاه فلسطين ومعا لرئيس جديد ينتخب بنزاهة وديموقراطيه بعد نهاية ولاية الرئيس بشار في العام ٢٠١٤ وألف مبروك لسوريه إنتماء أهلها لوحدتها وسيادتها ..جلال جبر من فلسطين.. .ردي على كل من يريد أن يقول عني شبيح ..أنت نبيح أو نبيحه.....
.
palestine today
Wednesday, December 14, 2011
Wednesday, December 7, 2011
president of palestine
.مؤهلات رئيس لفلسطين ..أود أن أخوض معكم في نقاش يفضي بنتيجه نقرر من خلالها من الأجدر بأن يكون رئيسا ...إذا وضعتم في محرك البحث غوغل عن ياسر عرفات بالإنجليزي إنعام عرفات قالت أنه في سن السابعة عشره إكتشف والدها أن ياسر عرفات يزور كنيس يهودي في القاهره فسأله لماذا تذهب هناك فقال أريد أن أتعرف على ديانتهم فانهال والده عليه ضربا مبرحا فهرب عرفات من البيت ولم ير والده فمات الأب ولم يحضر عرفات جنازته ولم يزور قبره بعد ذاك اليوم ..
أردت أن تحتدم المنافسه بيني وبين ياسر عرفات حتى يكون النقاش أشبه بالمخاض الذي تمر به المرأه الحامل عند الإنجاب ..بديهيا سيبدأ المذيع أو المحاور بترديد هذه الكلمات عن الشهيد القائد ياسر عرفات ..حوصر في أيلول وفي لبنان ورام الله .زعيم لأكبر تنظيم فلسطيني قدم عشرات الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى وما زال ..كان يعمل يوميا أكثر من عشر ساعات في المكتب عدى العمل في الميدان ..امتشق السلاح ودخل أرض فلسطين وأسس ما يعرف في التاريخ الحديث الثوره الفلسطينيه ..عرف عنه بأنه لماح شديد الملاحظة بديهي طليق اللسان يجيد فن الخطابه..
ياسر عرفات هو الحكايه والبدايه والنهايه ..هو الثائر و الشهيد ..هو الرمز والعلم..هو القضيه و الرساله..هو خط أحمر لا تجتازه خطوط ..هو المؤسس و من وضع حجر الأساس لدولة فلسطين الذي كان أول رئيس لدولتها ..اخواني واخواتي بعد هذه المقدمه كيف يمكن للمدعو جلال جبر أن ينافس هذا الزعيم الخالد ..من هو هذا القزم جلال أما الياسر الذي وازا بشموخه الجبال وقبل كل شيء وبعد كل شيء هو زعيم الشهداء..والآن فلندع جلال يتكلم وليكن الله في عونه على هذه الورطه التي لا يخطيها غير إنسان مريض ...
.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..أعرف عن نفسي ..أنا جلال محمد جواد مصطفى عبد الرحمن حسن الجبر ..الأصل قرية كفر سابا قضاء طولكرم والتي وقعت تحت نير الإحتلال الصهيوني في العام 1948 وسكن قسم من العائله مدينة قلقيليه وأصبح ما يعرف بحي كفر سابا والقسم الأخر في مخيم بلاطه وقريه قوصين..درست المرحله الابتدائيه في مدارس وكالت غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطنيين في مخيم بلاطه وكنت من الطلبه المتفوقين وعند حسن الظن لعدد كبير من مربي الأجيال ولم تخلو ألشقاوه من حياتي وكان عدد ونوعيه اصدقائي محدوده جدا .....
في بدايات الحياة ولدت كأي طفل فلسطيني في بيت قوامه غرفه وحمام خارجي يستخدمه أكثر من عائله ..بدأت أفيق يوما بعد يوم على معاناة لم يشهد التاريخ مثلها ..مؤامره داخليه وخارجيه بعضها جهل والأخر نهج ..من الناس من إختار طريق الهروب من هذا المحيط ونسيان الماضي والعمل بمقوله شو بدك في السياسه هذه لها رجالها ونحن جماعه على قد حالها ..ومن الناس من إختار العلم سبيلا وسلاحا ومنهم من إختار التجاره ولها نوعان ..بقاله صغيره تبيع المؤن والغذاء والدواء وبقاله اسمها الثوره الفلسطينيه تبيع سلعا تستوردها من المجتمع الدولي وتسوقها بما يتلاءم مع بساطه الناس وعقولهم ..كان التسويق مثيرا ولو أن الفيديو كليب كان موجودا في ذاك الزمن لوفر على الشعب الفلسطيني الكثير من الدماء والتضحيات ولوفرنا أيضا على ألشهيد ياسر عرفات الكثير من الوقت والجهد والتعب فكم خطابا ألقى وكم دماء سكب.....
أبدأ من الصف الأول الإبتدائي ولم أكن أعرف عن الثوره شيئا ولو سألوني وقتها لأجبت بأنها إمرأة الثور لذلك اسمها ثوره ..بعد أن أنهي دوام المدرسه أعود إلى البيت اطلب من والدتي أن تقلي لي بيض وكانت دائما تقول : ألا تشبع من البيض والآن قل ما اتذوقه ..بعد ذلك أخذ قسطا من الراحه ثم أحل واجباتي وأذهب لأساعد جدي عبدالله والد أمي في دكانته وكان اسمها بقالة الكمال..كان يطلب مني أن اقرأ الجريده واسمها جريدة القدس وصاحبها محمود أبو الزلف..طبعا بدأت رويدا رويدا استوعب ما يدور حولي ..لماذا هذه الدوريات العسكريه في الشوارع ..لماذا هؤلاء الجنود في الطرقات ..هذا كان في نهايات السبعين ..
لم أكن في مرحلة الوعي كي يخبرني جدي بما يدور لكني كنت استرق السمع على أحاديثه والتي ما زالت تلازمني ..لكني واظبت على قراءة الجريده ومن المضحك انني لم أجد سوى أني حفظت أسماء جميع وزراء الخارجيه في العالم وكان هذا هو الشيء الوحيد الذي استطعت أن أتعلمه من الصفحة الأولى في الجريده ..كان جدي مرهق دائما فكان يفتح البقاله في ساعات الفجر للعمال ثم ينام فتره قصيره ويبدأ يومه حتى أتي أنا كي اساعده ورويدا رويدا بدأ يتركني لوحدي في البقاله لبضع ساعات ..لم يتأثر تفوقي في المدرسه بل اكتشف الأساتذة موهبة الإلقاء في الشعر والخطابه وأنا في سن التاسعه وكانت نبرة صوتي العاليه تكتسيها الخجل..كنا نقرأ القصص ونعاني من برد الشتاء وكان دوامنا على فترتين مسائيه وصباحيه ..أهم المواد والذكريات كانت في الجغرافيا واللغة العربيه والرسم ..كنت أكره الرسم لأني كنت أرى الألوان ولا شيء في حياتي ولا حولي سوى الحزن على عيون الكبار ..وماذا ارسم في المخيم ..لا نبع ماء ولا طريق يخلو من الحفر والغبار ...
لم تكن في ذلك الوقت مواجهات مع الإحتلال ولكن بدأت في ذلك الوقت العمليات الفدائيه من جنوب لبنان ووقتها سمعت كلمة فدائيه ..في العام 1982 حصلت حرب لبنان وهنا كانت حياتي مع جدي في مراحلها الأخيره ..ذات يوم أتى جدي فرحا وقال السوريون دخلوا المعركه ..ثم أذكر ذاك اليوم وكان وقت الظهيره أتى خبر مقتل الشهيد سعد صايل رئيس أركان القوات المسلحه الفلسطينيه وكان حول جدي مجموعه من الختياريه فقال : قتله ياسر عرفات ..لم يمضي أشهر حتى مات جدي بنوبة قلبيه في عمان ومات معه السر وتركني في محنه حتى استطيع فك اللغز ووجدت الإجابه لكن انتظروا قليلا كي أدافع عن نفسي أمام الياسر الكاسر ......طبعا بعد لبنان وخلال الحرب كان عمري 10 سنوات فلم أكن أدري بالتفاصيل وحتى إن كنت أدري فكانت كلها كذب في كذب ..لم يكن الرأي والرأي الأخر ولم يكن هنالك شقان من المعلومه أو الروايه وكان التضليل المبرمج سائد ذلك العصر ..بدأت الأحداث في مخيمنا تتصاعد وبدأت أفهم اننا تحت إحتلال عسكري إسرائيلي وبدأن جداتي يحدثنني عن ارضنا في كفر سابا وكيف ضاعت وبعض التفاصيل ..لم يستطع ياسر عرفات في ذلك الوقت أن يخطف الأضواء بعد فعمليات التصفيه الجسديه لمن هم أكفأ لم تنتهي بعد وابتدأت بسعد صايل ثم القاده الثلاث كمال عدوان وأبو يوسف النجار وكمال ناصر..
طبعا عمليات التصفيه كانت ممنهجه وتتم عبر معلومات من داخل جسم الثوره فقال أحد أهم أعمدة الموساد الإسرائيلي بعد أن هرب من الكيان ..لدينا جواسيس يحضرون إجتماع القياده فسأله المذيع ما مستواه رد على مستوى قادة تنظيم قال له ياسر عرفات مثلا فأجاب لا استطيع أن أجيب .....أيضا ما زلت في تفوقي في الدراسه رغم كل ما يجري ورغم أني أكبر مع سر كبير تركه جدي لي ..طبعا أبي وأمي لم يكترثوا لأسئلتي فقررت حينها أن ابحث لوحدي ولم أفكر كيف لكني على الأقل قررت ..ويلي لماذا لا أفكر بمستقبل باهر وأنا أفكر كل ليله كيف أعرف قاتل سعد صايل والمتهم الوحيد اسمه على كل اغنيه ومناسبة وطنيه بل وأصبح رويدا رويدا على كل لسان ..نجح التسويق واكتسحت الماركه الجديده ..القائد الرمز الأسواق ..يا للهول ....لم أتعب لكني تعبت من التيه فليس هنالك انترنت وليس سوى تلفزيون إسرائيل أو التلفزيون الأردني وكنت أحضر الرسوم المتحركه وبرنامج فكر واربح ..ليس هنالك شيء له علاقه ببحثي أبدا لا من قريب ولا من بعيد وحتى في المدرسه ليس هنالك أمسيات وطنيه وكان ممنوع أن نرسم حتى علم فلسطين بأمر من الحاكم العسكري ..يا الله ما هذا الظلم ..خلال هذه الفتره وأنا أحضر رسوم متحركه كان القائد الشهيد أبو عمار يتغلغل في الوديان يتنقل بين الثوار ويبني الأساس لدولة فلسطين المجيده حتى أنا وغيري يعيش برخاء وما أنا إلا كلب ينبح وراء قافلة الثوار الشرفاء...
كان أبي ومازال مولع بياسر عرفات وأما أنا فلا أدري لماذا لم ألمس وطنيه هذا الرجل الذي لم يترك مجالا للشك فعمل كل ما ينبغي عمله من أجل فلسطين لكن ما أخفي عنا هو ماضيه واللذي كان يمكن أن يفسر أفعاله وطريقة عمله فحتى في خيانته كان نضالا وحقا مشروعا للأب الروحي للثوره ..هو من عررف العالم بفلسطين وهو من أيضا من مززق فلسطين وشعب فلسطين..
حتى لا أطيل عليكم سأضع مجموعه من الإستنتاجات ..في العمل نوعان ..من يعمل لصالح العمل ومن يعمل كي يسوق نفسه بأنه يعمل..ثانيا في ثورتنا الفلسطينيه وللأسف يؤخذ برأي العدو في تحديد وطنيه الشخص ..ثالثا الحمله الانتخابيه شعارها كم سنه امضيت في السجون ووجهتك الحزبيه ..رابعا يجب أن تعترف بوطنيه وشرف أي قائد تنظيم فلسطيني حتى ولو كان خائنا ...خامسا أقول طز في هيك شعب وهيك دوله و هيك منصب على هيك إنتخابات لا تقبل فيه وجهة نظري ..أخيرا إذا لم استطيع أن أعدل لنفسي فكيف سأعدل للأخرين ..
أردت أن تحتدم المنافسه بيني وبين ياسر عرفات حتى يكون النقاش أشبه بالمخاض الذي تمر به المرأه الحامل عند الإنجاب ..بديهيا سيبدأ المذيع أو المحاور بترديد هذه الكلمات عن الشهيد القائد ياسر عرفات ..حوصر في أيلول وفي لبنان ورام الله .زعيم لأكبر تنظيم فلسطيني قدم عشرات الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى وما زال ..كان يعمل يوميا أكثر من عشر ساعات في المكتب عدى العمل في الميدان ..امتشق السلاح ودخل أرض فلسطين وأسس ما يعرف في التاريخ الحديث الثوره الفلسطينيه ..عرف عنه بأنه لماح شديد الملاحظة بديهي طليق اللسان يجيد فن الخطابه..
ياسر عرفات هو الحكايه والبدايه والنهايه ..هو الثائر و الشهيد ..هو الرمز والعلم..هو القضيه و الرساله..هو خط أحمر لا تجتازه خطوط ..هو المؤسس و من وضع حجر الأساس لدولة فلسطين الذي كان أول رئيس لدولتها ..اخواني واخواتي بعد هذه المقدمه كيف يمكن للمدعو جلال جبر أن ينافس هذا الزعيم الخالد ..من هو هذا القزم جلال أما الياسر الذي وازا بشموخه الجبال وقبل كل شيء وبعد كل شيء هو زعيم الشهداء..والآن فلندع جلال يتكلم وليكن الله في عونه على هذه الورطه التي لا يخطيها غير إنسان مريض ...
.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..أعرف عن نفسي ..أنا جلال محمد جواد مصطفى عبد الرحمن حسن الجبر ..الأصل قرية كفر سابا قضاء طولكرم والتي وقعت تحت نير الإحتلال الصهيوني في العام 1948 وسكن قسم من العائله مدينة قلقيليه وأصبح ما يعرف بحي كفر سابا والقسم الأخر في مخيم بلاطه وقريه قوصين..درست المرحله الابتدائيه في مدارس وكالت غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطنيين في مخيم بلاطه وكنت من الطلبه المتفوقين وعند حسن الظن لعدد كبير من مربي الأجيال ولم تخلو ألشقاوه من حياتي وكان عدد ونوعيه اصدقائي محدوده جدا .....
في بدايات الحياة ولدت كأي طفل فلسطيني في بيت قوامه غرفه وحمام خارجي يستخدمه أكثر من عائله ..بدأت أفيق يوما بعد يوم على معاناة لم يشهد التاريخ مثلها ..مؤامره داخليه وخارجيه بعضها جهل والأخر نهج ..من الناس من إختار طريق الهروب من هذا المحيط ونسيان الماضي والعمل بمقوله شو بدك في السياسه هذه لها رجالها ونحن جماعه على قد حالها ..ومن الناس من إختار العلم سبيلا وسلاحا ومنهم من إختار التجاره ولها نوعان ..بقاله صغيره تبيع المؤن والغذاء والدواء وبقاله اسمها الثوره الفلسطينيه تبيع سلعا تستوردها من المجتمع الدولي وتسوقها بما يتلاءم مع بساطه الناس وعقولهم ..كان التسويق مثيرا ولو أن الفيديو كليب كان موجودا في ذاك الزمن لوفر على الشعب الفلسطيني الكثير من الدماء والتضحيات ولوفرنا أيضا على ألشهيد ياسر عرفات الكثير من الوقت والجهد والتعب فكم خطابا ألقى وكم دماء سكب.....
أبدأ من الصف الأول الإبتدائي ولم أكن أعرف عن الثوره شيئا ولو سألوني وقتها لأجبت بأنها إمرأة الثور لذلك اسمها ثوره ..بعد أن أنهي دوام المدرسه أعود إلى البيت اطلب من والدتي أن تقلي لي بيض وكانت دائما تقول : ألا تشبع من البيض والآن قل ما اتذوقه ..بعد ذلك أخذ قسطا من الراحه ثم أحل واجباتي وأذهب لأساعد جدي عبدالله والد أمي في دكانته وكان اسمها بقالة الكمال..كان يطلب مني أن اقرأ الجريده واسمها جريدة القدس وصاحبها محمود أبو الزلف..طبعا بدأت رويدا رويدا استوعب ما يدور حولي ..لماذا هذه الدوريات العسكريه في الشوارع ..لماذا هؤلاء الجنود في الطرقات ..هذا كان في نهايات السبعين ..
لم أكن في مرحلة الوعي كي يخبرني جدي بما يدور لكني كنت استرق السمع على أحاديثه والتي ما زالت تلازمني ..لكني واظبت على قراءة الجريده ومن المضحك انني لم أجد سوى أني حفظت أسماء جميع وزراء الخارجيه في العالم وكان هذا هو الشيء الوحيد الذي استطعت أن أتعلمه من الصفحة الأولى في الجريده ..كان جدي مرهق دائما فكان يفتح البقاله في ساعات الفجر للعمال ثم ينام فتره قصيره ويبدأ يومه حتى أتي أنا كي اساعده ورويدا رويدا بدأ يتركني لوحدي في البقاله لبضع ساعات ..لم يتأثر تفوقي في المدرسه بل اكتشف الأساتذة موهبة الإلقاء في الشعر والخطابه وأنا في سن التاسعه وكانت نبرة صوتي العاليه تكتسيها الخجل..كنا نقرأ القصص ونعاني من برد الشتاء وكان دوامنا على فترتين مسائيه وصباحيه ..أهم المواد والذكريات كانت في الجغرافيا واللغة العربيه والرسم ..كنت أكره الرسم لأني كنت أرى الألوان ولا شيء في حياتي ولا حولي سوى الحزن على عيون الكبار ..وماذا ارسم في المخيم ..لا نبع ماء ولا طريق يخلو من الحفر والغبار ...
لم تكن في ذلك الوقت مواجهات مع الإحتلال ولكن بدأت في ذلك الوقت العمليات الفدائيه من جنوب لبنان ووقتها سمعت كلمة فدائيه ..في العام 1982 حصلت حرب لبنان وهنا كانت حياتي مع جدي في مراحلها الأخيره ..ذات يوم أتى جدي فرحا وقال السوريون دخلوا المعركه ..ثم أذكر ذاك اليوم وكان وقت الظهيره أتى خبر مقتل الشهيد سعد صايل رئيس أركان القوات المسلحه الفلسطينيه وكان حول جدي مجموعه من الختياريه فقال : قتله ياسر عرفات ..لم يمضي أشهر حتى مات جدي بنوبة قلبيه في عمان ومات معه السر وتركني في محنه حتى استطيع فك اللغز ووجدت الإجابه لكن انتظروا قليلا كي أدافع عن نفسي أمام الياسر الكاسر ......طبعا بعد لبنان وخلال الحرب كان عمري 10 سنوات فلم أكن أدري بالتفاصيل وحتى إن كنت أدري فكانت كلها كذب في كذب ..لم يكن الرأي والرأي الأخر ولم يكن هنالك شقان من المعلومه أو الروايه وكان التضليل المبرمج سائد ذلك العصر ..بدأت الأحداث في مخيمنا تتصاعد وبدأت أفهم اننا تحت إحتلال عسكري إسرائيلي وبدأن جداتي يحدثنني عن ارضنا في كفر سابا وكيف ضاعت وبعض التفاصيل ..لم يستطع ياسر عرفات في ذلك الوقت أن يخطف الأضواء بعد فعمليات التصفيه الجسديه لمن هم أكفأ لم تنتهي بعد وابتدأت بسعد صايل ثم القاده الثلاث كمال عدوان وأبو يوسف النجار وكمال ناصر..
طبعا عمليات التصفيه كانت ممنهجه وتتم عبر معلومات من داخل جسم الثوره فقال أحد أهم أعمدة الموساد الإسرائيلي بعد أن هرب من الكيان ..لدينا جواسيس يحضرون إجتماع القياده فسأله المذيع ما مستواه رد على مستوى قادة تنظيم قال له ياسر عرفات مثلا فأجاب لا استطيع أن أجيب .....أيضا ما زلت في تفوقي في الدراسه رغم كل ما يجري ورغم أني أكبر مع سر كبير تركه جدي لي ..طبعا أبي وأمي لم يكترثوا لأسئلتي فقررت حينها أن ابحث لوحدي ولم أفكر كيف لكني على الأقل قررت ..ويلي لماذا لا أفكر بمستقبل باهر وأنا أفكر كل ليله كيف أعرف قاتل سعد صايل والمتهم الوحيد اسمه على كل اغنيه ومناسبة وطنيه بل وأصبح رويدا رويدا على كل لسان ..نجح التسويق واكتسحت الماركه الجديده ..القائد الرمز الأسواق ..يا للهول ....لم أتعب لكني تعبت من التيه فليس هنالك انترنت وليس سوى تلفزيون إسرائيل أو التلفزيون الأردني وكنت أحضر الرسوم المتحركه وبرنامج فكر واربح ..ليس هنالك شيء له علاقه ببحثي أبدا لا من قريب ولا من بعيد وحتى في المدرسه ليس هنالك أمسيات وطنيه وكان ممنوع أن نرسم حتى علم فلسطين بأمر من الحاكم العسكري ..يا الله ما هذا الظلم ..خلال هذه الفتره وأنا أحضر رسوم متحركه كان القائد الشهيد أبو عمار يتغلغل في الوديان يتنقل بين الثوار ويبني الأساس لدولة فلسطين المجيده حتى أنا وغيري يعيش برخاء وما أنا إلا كلب ينبح وراء قافلة الثوار الشرفاء...
كان أبي ومازال مولع بياسر عرفات وأما أنا فلا أدري لماذا لم ألمس وطنيه هذا الرجل الذي لم يترك مجالا للشك فعمل كل ما ينبغي عمله من أجل فلسطين لكن ما أخفي عنا هو ماضيه واللذي كان يمكن أن يفسر أفعاله وطريقة عمله فحتى في خيانته كان نضالا وحقا مشروعا للأب الروحي للثوره ..هو من عررف العالم بفلسطين وهو من أيضا من مززق فلسطين وشعب فلسطين..
حتى لا أطيل عليكم سأضع مجموعه من الإستنتاجات ..في العمل نوعان ..من يعمل لصالح العمل ومن يعمل كي يسوق نفسه بأنه يعمل..ثانيا في ثورتنا الفلسطينيه وللأسف يؤخذ برأي العدو في تحديد وطنيه الشخص ..ثالثا الحمله الانتخابيه شعارها كم سنه امضيت في السجون ووجهتك الحزبيه ..رابعا يجب أن تعترف بوطنيه وشرف أي قائد تنظيم فلسطيني حتى ولو كان خائنا ...خامسا أقول طز في هيك شعب وهيك دوله و هيك منصب على هيك إنتخابات لا تقبل فيه وجهة نظري ..أخيرا إذا لم استطيع أن أعدل لنفسي فكيف سأعدل للأخرين ..
Sunday, April 17, 2011
سامحوني
سأبوح في الكلام غير المباح فأنا لست مسؤولا عن مشاعركم لكن ما يجول في عقلي الباطني خطير ولم أعد احتمل لأني بدأت أكذب عليكم وأقول كلاما كي أتجنب غضبكم ويراعي مشاعركم ..أرجو أن تحترموا رأيي فأنتم من رفعتم شعار لكل رأيه و وجهة نظره..أنا إنسان ولست مسؤولا عن هذه الأفكار فأنا من ? أمام هذا الواحد القهار ...هو يعطيني القوة ويهمس دائما بروحانيته بأن هؤلاء البشر أغبياء فيظنونني كحكامهم ومسؤوليهم وشعرائهم وكتبتهم وعلمائهم وشيوخهم و أبويهم فيستطيعون نفاقي ويقولون كلاما ويخبئون عني كلاما آخر ظنا أن صلاتهم ستنفعهم في احتوائهم لأفكار بعيده عن الإستسلام لخالق هذا الكون. ...
ما ذنبي أنا كي أحمل هذه الأفكار فأنا كباقي الأطفال ولدت كي أعيش براءة الطفولة ألعب بألعابي وأسلي من حولي وأدهش وأفاجيء أقببل وأعانق وأنام وأصحى وأقلق أو ابعث الأمل في جيل جديد كي يحمل الرايه ويقود اللواء فكيف أفعل ذلك وهم يريدوا أن يسمعوا كذبي ونفاقي وحلاوة لساني وضحكتي الصفراء ورقصي على نغمات تجيش جسدي من أجل الإغراء وليس من أجل رسم صورة الوطن الجميل الذي لا تحل مكانه أي صوره وأي علم وأي رمز فلا رمز يبقى يراوح مكانه واستبدلنا خالد إبن الوليد بياسر عرفات ليس إلا أن هنالك منافقين من الكتبه والشعراء والعلماء وقادة بعض التنظيمات وبعض الآباء والأمهات والمتسلقين والعملاء والجواسيس و النصابون والمحتالون وبعض الشيوخ ومفتيي الديار قالوا لنا هذا رمزنا ..فجلست أفكر مريرا وأريد أن أفهم لماذا لا اعتبره رمز! أهل أنا أفضل ممن قالوا عنه رمزا !
نعم لقد اكتشفت الجواب فمن ذاك الذي سبقهم في الجلوس مع من إغتصب ارضهم فقال لأعدائهم أي الصهاينه سأريكم نوعا جديدا من الفلسطيني فليس كل الفلسطنيين وطنيون كما تتصورون وليس كل ما يقال يفعل فأنا قلت فيكم كلاما كثيرا وخضت حروبا جانبيه كي افصل هذه النخبة الوطنيه عن تلك النخبه الخبيثة التي تبحث عن! كما ابحث أنا عن!.. وطن اترأس دولته وليس وطنا أحرره ..نعم قد يغضب بعضكم وقد يهددني وقد يستطيع إيذائي لكني عرفت كيف إستطاع ياسر عرفات أن ينتزع اعترافاتكم بأنكم مثله لا تبحثون عن وطن فأنتم مثله تبحثون عن جاه لا تستحقونه في قانون الحياة ..لأنكم فقدتم إحترام والديكم قبل أي شيء وماتوا وقلوبهم غير راضية عنكم فهم كانوا مثليفنافقوكم حتى قضى الله نحبهم فتعلمت أنا منهم درسا بأن لا أعيد تجربتهم و سأقول للمدعو زاهي وهبه نعم الأم الفلسطينيه وفلسطين لن تنجب ياسر عرفات آخر كما ادعيت بأنه ظاهرة لن تتكرر وأنا أؤكد لك بأن الشعب الفلسطيني لن يحتوي خائنا أخر فحلل وأوجز وفصصل وشرع وأعذر وبرر كما شئت فذاك الميثاق المزيف لا أؤمن به وتلك الدماء التي تتاجرون بها ليست ملكا لكم وتلك الأرواح التي صعدت آمنت بعدالة القضيه ...لا أبو جهاد ولا أبو فلان ولا مروان وغير مروان سيسلبوا لقب فلسطين منا فستبقى فلسطين الأولى والثانيه والأخيرة وقبل وبعد بعد إلى الأبد ..نشكركم من عرفات إلى أبو جهاد إلى مروان إلى عباس على كل ما قدمتموه تحت شرط واحد ! أن لا تفرضوا علي إحترام ارائكم ونزعاتكم وحبكم في الظهور حتى لو كانت على حساب الملايين من الشهداء وأما ذاك الذي غضب مني أو قد يغضب ويقول فما بالك بأبي جهاد ! لقد قلت لكم من البدايه هذه أفكار تراودني ولست مسؤولا عنها لكني مسؤول أن استدل إلى الحقيقه فوجدت بأن أبو جهاد قتل يوم قتل الثور الأبيض ..للحديث بقيه سامحوني
.
ما ذنبي أنا كي أحمل هذه الأفكار فأنا كباقي الأطفال ولدت كي أعيش براءة الطفولة ألعب بألعابي وأسلي من حولي وأدهش وأفاجيء أقببل وأعانق وأنام وأصحى وأقلق أو ابعث الأمل في جيل جديد كي يحمل الرايه ويقود اللواء فكيف أفعل ذلك وهم يريدوا أن يسمعوا كذبي ونفاقي وحلاوة لساني وضحكتي الصفراء ورقصي على نغمات تجيش جسدي من أجل الإغراء وليس من أجل رسم صورة الوطن الجميل الذي لا تحل مكانه أي صوره وأي علم وأي رمز فلا رمز يبقى يراوح مكانه واستبدلنا خالد إبن الوليد بياسر عرفات ليس إلا أن هنالك منافقين من الكتبه والشعراء والعلماء وقادة بعض التنظيمات وبعض الآباء والأمهات والمتسلقين والعملاء والجواسيس و النصابون والمحتالون وبعض الشيوخ ومفتيي الديار قالوا لنا هذا رمزنا ..فجلست أفكر مريرا وأريد أن أفهم لماذا لا اعتبره رمز! أهل أنا أفضل ممن قالوا عنه رمزا !
نعم لقد اكتشفت الجواب فمن ذاك الذي سبقهم في الجلوس مع من إغتصب ارضهم فقال لأعدائهم أي الصهاينه سأريكم نوعا جديدا من الفلسطيني فليس كل الفلسطنيين وطنيون كما تتصورون وليس كل ما يقال يفعل فأنا قلت فيكم كلاما كثيرا وخضت حروبا جانبيه كي افصل هذه النخبة الوطنيه عن تلك النخبه الخبيثة التي تبحث عن! كما ابحث أنا عن!.. وطن اترأس دولته وليس وطنا أحرره ..نعم قد يغضب بعضكم وقد يهددني وقد يستطيع إيذائي لكني عرفت كيف إستطاع ياسر عرفات أن ينتزع اعترافاتكم بأنكم مثله لا تبحثون عن وطن فأنتم مثله تبحثون عن جاه لا تستحقونه في قانون الحياة ..لأنكم فقدتم إحترام والديكم قبل أي شيء وماتوا وقلوبهم غير راضية عنكم فهم كانوا مثليفنافقوكم حتى قضى الله نحبهم فتعلمت أنا منهم درسا بأن لا أعيد تجربتهم و سأقول للمدعو زاهي وهبه نعم الأم الفلسطينيه وفلسطين لن تنجب ياسر عرفات آخر كما ادعيت بأنه ظاهرة لن تتكرر وأنا أؤكد لك بأن الشعب الفلسطيني لن يحتوي خائنا أخر فحلل وأوجز وفصصل وشرع وأعذر وبرر كما شئت فذاك الميثاق المزيف لا أؤمن به وتلك الدماء التي تتاجرون بها ليست ملكا لكم وتلك الأرواح التي صعدت آمنت بعدالة القضيه ...لا أبو جهاد ولا أبو فلان ولا مروان وغير مروان سيسلبوا لقب فلسطين منا فستبقى فلسطين الأولى والثانيه والأخيرة وقبل وبعد بعد إلى الأبد ..نشكركم من عرفات إلى أبو جهاد إلى مروان إلى عباس على كل ما قدمتموه تحت شرط واحد ! أن لا تفرضوا علي إحترام ارائكم ونزعاتكم وحبكم في الظهور حتى لو كانت على حساب الملايين من الشهداء وأما ذاك الذي غضب مني أو قد يغضب ويقول فما بالك بأبي جهاد ! لقد قلت لكم من البدايه هذه أفكار تراودني ولست مسؤولا عنها لكني مسؤول أن استدل إلى الحقيقه فوجدت بأن أبو جهاد قتل يوم قتل الثور الأبيض ..للحديث بقيه سامحوني
.
Monday, April 4, 2011
How Can I Live!!!
Amid this new world order and current economic mess along with illegal, legal, moral, and immoral actions toward our goal to live and survive! How shall I live!
We defiantly need the internal courage; the strong living power under our skin. The power of love and oppose hate based on human existence and moral’s duty.
I no longer can understand what humans seek for their revolutionary actions. I can’t see beyond the goal; meaning I meet people when they say I am alive and would love to stay alive till the day I see my children growing and one of them is a doctor or a lawyer or a scientest or rich, but has anyone ever said anything beyond that!
The consequences of our existence are to earn our goals at the end . And have them planned before it happens. The others say: we had a thought that if I win the lotto; what should I do with the money? Some people may laugh or think it’s a silly concern.Honestly, should we wait for something to happen so we can plan it or should we plan it first then seek it!
What people don’t ever take in consideration that things happen and processed while we are working on other things thinking that nothing is going on but our actions. We most think that only us are thinking in that direction but forgot that the secret power is also thinking and awaiting our actions. Secret power is the same as the soul! We can come up with many different reasons why something happened but at the end it happened. We now face reality and not to ignore faults or mis calculation, because we can’t pass an exam if we don’t take it. Trying is the only way toward acheiving.
Frankly speaking, I have passed everything I planned for and failed for things I wanted to happen. There are priorities in our lives and its well connected with our soul. Whatever I wanted, I have gotten and now I am suffering because of the afterward.
We can be dragged into living our life as current situation applies and nothing wrong with that. Nothing stays the same but we must pay attention to previous or similar incidents happened in the past and happening now also the probabilty to happen tomorrow.
It is not necessary to wait and see our dreams happening but wont never turn us to be failures or looser.
We all have wishes and preferences; however we should differentiate between the terms of what we can do instead of what we shall do. No one will ever give , assist, help or achieve something for us if we don’t work on it by seeking, asking, and struggling.
There is a big difference between saying the truth and being silent rather than just say something. Hand shake means a lot, and chosen vocabularies or forming questions can also lead us to conclusion of what people want from us.
I sometimes suffer a lot because of that since I am able to analyze people’s mind based on their actions and doings.
Does anyone we know, if he/she is a friend want something from us and the answer is absolutely yes. But we can control what information to give and limit it. I can act as a complainer once I hence materialistic help or I can monitor their actions by giving them a small portion that I can live without getting it back.
Life is like the sea and must sail to be introduced to how it works. Must face storms and danger .Also its pricy and might cost you injury or damage. Our process will always have the options of interruption or chaos but must be prepared for that.
We must take chances because the percentage between failing and succeeding is a slight of wind. To be continued ..by ME JALAL
.
We defiantly need the internal courage; the strong living power under our skin. The power of love and oppose hate based on human existence and moral’s duty.
I no longer can understand what humans seek for their revolutionary actions. I can’t see beyond the goal; meaning I meet people when they say I am alive and would love to stay alive till the day I see my children growing and one of them is a doctor or a lawyer or a scientest or rich, but has anyone ever said anything beyond that!
The consequences of our existence are to earn our goals at the end . And have them planned before it happens. The others say: we had a thought that if I win the lotto; what should I do with the money? Some people may laugh or think it’s a silly concern.Honestly, should we wait for something to happen so we can plan it or should we plan it first then seek it!
What people don’t ever take in consideration that things happen and processed while we are working on other things thinking that nothing is going on but our actions. We most think that only us are thinking in that direction but forgot that the secret power is also thinking and awaiting our actions. Secret power is the same as the soul! We can come up with many different reasons why something happened but at the end it happened. We now face reality and not to ignore faults or mis calculation, because we can’t pass an exam if we don’t take it. Trying is the only way toward acheiving.
Frankly speaking, I have passed everything I planned for and failed for things I wanted to happen. There are priorities in our lives and its well connected with our soul. Whatever I wanted, I have gotten and now I am suffering because of the afterward.
We can be dragged into living our life as current situation applies and nothing wrong with that. Nothing stays the same but we must pay attention to previous or similar incidents happened in the past and happening now also the probabilty to happen tomorrow.
It is not necessary to wait and see our dreams happening but wont never turn us to be failures or looser.
We all have wishes and preferences; however we should differentiate between the terms of what we can do instead of what we shall do. No one will ever give , assist, help or achieve something for us if we don’t work on it by seeking, asking, and struggling.
There is a big difference between saying the truth and being silent rather than just say something. Hand shake means a lot, and chosen vocabularies or forming questions can also lead us to conclusion of what people want from us.
I sometimes suffer a lot because of that since I am able to analyze people’s mind based on their actions and doings.
Does anyone we know, if he/she is a friend want something from us and the answer is absolutely yes. But we can control what information to give and limit it. I can act as a complainer once I hence materialistic help or I can monitor their actions by giving them a small portion that I can live without getting it back.
Life is like the sea and must sail to be introduced to how it works. Must face storms and danger .Also its pricy and might cost you injury or damage. Our process will always have the options of interruption or chaos but must be prepared for that.
We must take chances because the percentage between failing and succeeding is a slight of wind. To be continued ..by ME JALAL
.
Saturday, April 2, 2011
محمود درويش
لم أعرف أن الحب كله قد ينتهي بلحظة! بسبب موقف لأني تعلمت أن الإنسان في نهاية المطاف موقف فلا يهمني التاريخ لأنه يبدأ من نقطة وينتهي إلى ما آل عليه من ظروف قد تكون قاسيه وقد لا استوعبها في حينها أو قد لا يكون صاحب الشخصيه يجيد فن المواقف وفن الظهور ...في البال أغنية يا أخت عن بلدي ..هكذا عرفته و لذلك أحببته مرورا بريتا التي اعتقدت أنها قصة حقيقيه إلى عصفور الجليل . واللذي جعلني أن لا اكترث بالتدقيق في كل ما شعر! موقفه من صياغة خطاب إعلان ما يسمى بدولة فلسطين التي طالما غنى لها درويش من بحرها إلى نهرها, من جليلها إلى رفح و رأس الناقورة إلى الأغوار ..أفلم يجدوا غير درويش ليخطفوه منا أم لأنهم يعلمون شدة حبنا له فأرادوا أسرنا ...لمت محمود من داخلي وحزنت ثم حقدت ;لم استطيع البكاء عندما مات فلا أدري إن قسوت لكن كما يقولون: بعض الأشخاص تحكمهم العواطف والبعض الآخر يحكمهم العقل ولأن فلسطين فوق الجميع فمعذرة يا محمود درويش ..لقد استطاعوا أن يستغلوا مشاعرك ويوهموك بأنهم أصحاب ألحق وأنهم الثوار الحقيقيون لكنهم تغطوا بنور الشمس واكتشفت أنت لا غيرك من هم خلال مدريد ثم إتفاق أوسلو الهزيل الذي رفضته لكنك لم تنفض يداك منهم ....حمللوك من الجمائل ما حييت حتى يعطفوا عليك بتكاليف علاجك .وهذه الأموال هي أموال شعبك وليست ملك أحد ..كلا لن أقبل خطاب النعي من ما يدعي شرعية مركزه وعضويه لجنة منظمته المركزيه.. أهل هكذا يكرم درويش !كلا وألف كلا ولن أقبل خطاب النعي إلا من درويش فسأنعيك كما لو انني لم أعش لحظة الإنحراف عن الخطوط الحمراء .ولن أنسى تأثير إياد جبر على موقفي فهنيئا لدرويش به! سأنعيك كما ينعي الطفل عصفوره الذي الذي فقده ليستنشق هواء الحرريه .ذهبت مع الريح لكن روحك الوطنيه ستبقى معنا فإن لم يشفع لك شعب فلسطين ستشفع لك فلسطين التي أحببتها وأحبتك ولأن فلسطين قلبها كبير ولا تستطيع أن ترفض من آمن بها حرة عربيه كيف لا وقد لبست ثوبها المطرز بالأبيض والأحمر والأسود والأخضر ...على هذه الأرض ما يستحق الحياة ولك مني بعد هذه اللحظة وعد أن أعود لأسمع في البال أُغنيةٌ يا أُخت، عن بلدي نامي لأكتبها رأيتُ جسمكِ محمولاً على الزردِ وكان يرشح ألواناً فقلتُ لهم: جسمي هناك فسدُّوا ساحة البلدِ
my life story in palestine
Beyond the boundaries of imagination and despite of what he/she thinks, I am who I am and I will speak my mind . I would love it if my dear reader would avoid paying attention to my identity or my religious background. Consider me as a human who is seeking peace, justice and freedom. I will include my identity at the end of this journey with hints and indications once you agree to hear me until I finish.
I was born like any child maybe I can remember few incidents that can bring my memories back to the age three or four but the most I can remember is horror and nothing has been changed since then while now I’m at the age of thirty eight.
I can rarely count how many sweet nights I’ve had without any interruption of soldier’s foot steps on my family’s roof top along with sound bombs or heavy duty flash explosive devices. Usually on a different part of the earth, our sleep get interrupted by sky lightning, hail and thunder storms.
I can understand that the only exception of that are the criminals but what a house of 4 or 6 including elder men, women and children are doing while they are asleep.
Beside that is the road to school; the whole entire scholastic year, we can never guarantee to come home safe and so many classmates never made it home! They got shot because the road to school was claimed as terrorist area and to avoid that we should remain home. I always seek peace, because I was like every child who wants to play with his toys, do some drawings, sing for his land, and read his history. I always wanted to take my bike for a ride but we always had monitoring stations on the roof tops within each alley. By the way I was born in a refugee camp and in the area of 1.5 kilometers , twenty five thousands people live there with lack of sewage system, running water, no electricity along with roof tops made of zinc.
Someone told me that our parents taught us to hate during our childhood; however there is nothing to like about our life. Most of you are familiar of how a child act when he/she is crying for cheer. For example, someone to take them for a walk or provide them with a space to play or sleep time without interruption. How can my parent take me for a walk and the alley is occupied by soldiers who are ready to take action and start shooting.
The natural answer by any mother regardless if she is French. Swedish, or American is nothing but the fact !the question was by her child; why Am I living here? Can’t you take me to a better place? A better place meaning is outside of your homeland. Away from the connectivity of your ancestors and grand parents.
Maybe the culture of America and Europe cant figure out the true meaning of that, because most of us are immigrants who seek religious freedom and ran away from those who turned our homeland into ethnic cleansing.
Why do I have to run away from a land I can at least recall the 10th generation of my family. Am I allowed to take someone’s home at any time and say :hey I think based on a book issued by my government that I must live here but I must kick you out of your house and guess what! I can’t guarantee your safety if you stay around or if you don’t believe me I will inform you about the latest massacre happened to people like you who refused to flee. Wow what a choice for a mother of a father with their children ? I would like to hear your answer because I don’t have a choice if I were in my parent’s shoes.
Basically, our town had 3000 of them and 4000 of us. For example, Chicago , New York or Los Anglos have diversity of different ethnic and religious groups . They all live together and accepted each others under the term I treat you as you treat me and Law is the only action I would take against you. I wont threat your existence .However this never applied on my situation and I will explain to you why toward the end of this journey.
My name is Jalal and I grew up in Balata refugee camp. I was always an honor and top student on my class .I managed to finish school with all this horror but lost 10 classmates during this bloody journey.
During my high school phase, Israel has closed down the schools because someone threw a stone on one of their military car. On 10th grade, we only studied for 2 months and 11th grade 4 months then the final year is 5 months. We would be ready to put our clothes on so we can walk to our school; however the loudspeakers going off calling for curfew and only until the moment we are ready to step outside the house .
I chose to leave the whole country for the sake of long night of sleep without any fear that someone might invade the house and get shot because the soldiers can’t take a chance that might be a civilian sinking in his/her sleep .
The quick reaction by the Israeli diplomats, the Israeli army has opened an investigation but those civilians were sleeping in the area where terrorists might operate! This statement only if the victims are children , women, or elder men but if the victims were youth then the automatic response is terrorist unless proven wrong by an international camera men.
The story continues, Israel still occupying the land, concerns never end and fear will never vanish from their mind.
If Israel is convinced that this land belongs to them that is fine but not to believe in the existence and the rights for the Palestinians to live then the fear will never go.
If you threat then you are a threat so that fear exist. If you seek peace then you have to look for the future and forget the past otherwise how could blacks and whites live together in United States!
At the End, I don’t blame Israel! I blame the world community who refused the South African government who was doing ethnic cleansing and cant force Israel to comply with its resolutions.
Regardless of what single person or few factions do but don’t forget that there are innocent women, men, and children who wants to live and see their children grow.
On this earth we deserve to live and practice our rights without ifs and buts.
Jalal Jaber..Palestinian living in USA
I was born like any child maybe I can remember few incidents that can bring my memories back to the age three or four but the most I can remember is horror and nothing has been changed since then while now I’m at the age of thirty eight.
I can rarely count how many sweet nights I’ve had without any interruption of soldier’s foot steps on my family’s roof top along with sound bombs or heavy duty flash explosive devices. Usually on a different part of the earth, our sleep get interrupted by sky lightning, hail and thunder storms.
I can understand that the only exception of that are the criminals but what a house of 4 or 6 including elder men, women and children are doing while they are asleep.
Beside that is the road to school; the whole entire scholastic year, we can never guarantee to come home safe and so many classmates never made it home! They got shot because the road to school was claimed as terrorist area and to avoid that we should remain home. I always seek peace, because I was like every child who wants to play with his toys, do some drawings, sing for his land, and read his history. I always wanted to take my bike for a ride but we always had monitoring stations on the roof tops within each alley. By the way I was born in a refugee camp and in the area of 1.5 kilometers , twenty five thousands people live there with lack of sewage system, running water, no electricity along with roof tops made of zinc.
Someone told me that our parents taught us to hate during our childhood; however there is nothing to like about our life. Most of you are familiar of how a child act when he/she is crying for cheer. For example, someone to take them for a walk or provide them with a space to play or sleep time without interruption. How can my parent take me for a walk and the alley is occupied by soldiers who are ready to take action and start shooting.
The natural answer by any mother regardless if she is French. Swedish, or American is nothing but the fact !the question was by her child; why Am I living here? Can’t you take me to a better place? A better place meaning is outside of your homeland. Away from the connectivity of your ancestors and grand parents.
Maybe the culture of America and Europe cant figure out the true meaning of that, because most of us are immigrants who seek religious freedom and ran away from those who turned our homeland into ethnic cleansing.
Why do I have to run away from a land I can at least recall the 10th generation of my family. Am I allowed to take someone’s home at any time and say :hey I think based on a book issued by my government that I must live here but I must kick you out of your house and guess what! I can’t guarantee your safety if you stay around or if you don’t believe me I will inform you about the latest massacre happened to people like you who refused to flee. Wow what a choice for a mother of a father with their children ? I would like to hear your answer because I don’t have a choice if I were in my parent’s shoes.
Basically, our town had 3000 of them and 4000 of us. For example, Chicago , New York or Los Anglos have diversity of different ethnic and religious groups . They all live together and accepted each others under the term I treat you as you treat me and Law is the only action I would take against you. I wont threat your existence .However this never applied on my situation and I will explain to you why toward the end of this journey.
My name is Jalal and I grew up in Balata refugee camp. I was always an honor and top student on my class .I managed to finish school with all this horror but lost 10 classmates during this bloody journey.
During my high school phase, Israel has closed down the schools because someone threw a stone on one of their military car. On 10th grade, we only studied for 2 months and 11th grade 4 months then the final year is 5 months. We would be ready to put our clothes on so we can walk to our school; however the loudspeakers going off calling for curfew and only until the moment we are ready to step outside the house .
I chose to leave the whole country for the sake of long night of sleep without any fear that someone might invade the house and get shot because the soldiers can’t take a chance that might be a civilian sinking in his/her sleep .
The quick reaction by the Israeli diplomats, the Israeli army has opened an investigation but those civilians were sleeping in the area where terrorists might operate! This statement only if the victims are children , women, or elder men but if the victims were youth then the automatic response is terrorist unless proven wrong by an international camera men.
The story continues, Israel still occupying the land, concerns never end and fear will never vanish from their mind.
If Israel is convinced that this land belongs to them that is fine but not to believe in the existence and the rights for the Palestinians to live then the fear will never go.
If you threat then you are a threat so that fear exist. If you seek peace then you have to look for the future and forget the past otherwise how could blacks and whites live together in United States!
At the End, I don’t blame Israel! I blame the world community who refused the South African government who was doing ethnic cleansing and cant force Israel to comply with its resolutions.
Regardless of what single person or few factions do but don’t forget that there are innocent women, men, and children who wants to live and see their children grow.
On this earth we deserve to live and practice our rights without ifs and buts.
Jalal Jaber..Palestinian living in USA
Subscribe to:
Posts (Atom)